اللَّهِ حُرِّمَ عَلَيَّ دَمُهُ إِلا بِثَلاثٍ: التَّارِكُ دِينَهُ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسًا ظُلْمًا ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنْ جَابِرٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
بَابُ رَفْعِ الْقَلَمِ عَنْ ثَلاثٍ
١٥٤٠ - حَدَّثَنَا حَمْدَانُ بْنُ عُمَرَ، ثنا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثٍ: عَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبُرَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَفِيقَ ".
بَابُ الْحَدِّ يَجِبُّ عَلَى الْحَامِلِ
١٥٤١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أنَسٍ، أَنَّ امْرَأَةً اعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَهِيَ حُبْلَى، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: «ارْجِعِي حَتَّى تَضَعِي»، ثُمَّ جَاءَتْ وَقَدْ وَضَعَتْهُ، فَقَالَ: «أَرْضِعِيهِ حَتَّى تَفْطِمِيهِ»، ثُمَّ جَاءَتْ فَرُجِمَتْ، فَذَكَرُوهَا، فَقَالَ: «لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ، لَغُفِرَ لَهُ».
قَالَ الْبَزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ عَنِ الأَعْمَشِ أَبُو إِسْمَاعِيلَ.
بَابٌ
١٥٤٢ - حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ الْخَضِرِ الْعَطَّارُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.