سُورَةُ الرَّعْدِ
٢٢٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أبنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أبنا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ، ثنا ثَابِتٌ، عَنْ أنَسٍ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رجلًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَجُلٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ يَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ ﵎، فَقَالَ: أَيْشِ رَبُّكَ الَّذِي تَدْعُونِي إِلَيْهِ؟ مِنْ حَدِيدٍ هُوَ؟ مِنْ نَحَاسٍ هُوَ؟ مِنْ فِضَّةٍ هُوَ؟ مِنْ ذَهَبٍ هُوَ؟ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَأَعَادَهُ النَّبِيُّ ﷺ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَأَرْسَلَهُ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَ اللَّهُ ﵎ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ اللَّهَ ﵎ قَدْ أَرْسَلَ عَلَى صَاحِبِكَ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ [الرعد: ١٣] " قَالَ الْبَزَّارُ: دَيْلَمٌ بَصْرِيٌّ صَالِحٌ.
سُورَةُ الْحِجْرِ
٢٢٢٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثنا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ دِرْهَمٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ فِي هَذِهِ الآيَةِ: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ﴿٩٥﴾ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ [الحجر: ٩٥ - ٩٦]، قَالَ: مَرَّ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute