قَالَ: فَعَلامَ تَمْنَعُونِي أَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا، حَتَّى أُفْطِرَ عَلَى مَاءِ الْبَحْرِ؟ قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ، عَلِمْتُمْ أَنِّي اشْتَرَيْتُ كَذَا وَكَذَا مِنْ مَالِي، فَزِدْتُهُ فِي الْمَسْجِدِ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَهَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ أَحَدًا مُنِعَ فِيهِ الصَّلاةُ قَبْلِي، ثُمَّ ذَكَرَ أَشْيَاءَ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: وَأَرَاهُ ذَكَرَ كِتَابَتَهُ الْمُفَصَّلِ بِيَدِهِ، قَالَ: فَفَشَا الْخَبَرُ، وَقِيلَ: مَهْلا عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.
قُلْتُ: عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ بَعْضُهُ، وَلَمْ أَرَهُ بِتَمَامِهِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
بَابٌ
٣٢٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ السَّابِرِيُّ، ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثنا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ ﵎: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ [الأنفال: ٢٥] قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، فَلَمْ نَحْسِبْ أَنَّا أَهْلُهَا حَتَّى نَزَلَتْ فِينَا ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى مُطَرِّفٌ عَنِ الزُّبَيْرِ إِلا هَذَا الْحَدِيثَ
٣٢٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute