بَابُ أَمَارَاتِ السَّاعَةِ
٣٤٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْقَيْسِيُّ، ثنا يُونُس بْنُ أَرْقَمَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا صَلَّى صَلاتَهُ نَادَاهُ رَجُلٌ: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَزَبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَانْتَهَرَهُ، وَقَالَ: " اسْكُتْ حَتَّى إِذَا أَسْفَرَ رَفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: تَبَارَكَ رَافِعُهَا وَمُدِيرُهَا، ثُمَّ رَمَى بِبَصَرِهِ إِلَى الأَرْضِ، فَقَالَ: تَبَارَكَ دَاحِيهَا وَخَالِقُهَا، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ فَجَثَا الرَّجُلُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: أَنَا بِأَبِي وَأُمِّي، سَأَلْتُكَ، فَقَالَ: ذَلِكَ عِنْدَ حَيْفِ الأَئِمَّةِ، وَتَصْدِيقٍ بِالنُّجُومِ، وَتَكْذِيبٍ بِالْقَدَرِ، وَحِينَ تُتَّخَذُ الأَمَانَةُ مَغْنَمًا، وَالصَّدَقَةُ مَغْرَمًا، وَالْفَاحِشَةُ زِيَادَةٌ، فَعِنْدَ ذَلِكَ هَلَكَ قَوْمُكَ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَيُونُسُ بْنُ أَرْقَمَ كَانَ صَدُوقًا، رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ، عَلَى أَنَّ فِيهِ شِيعِيَّةً شَدِيدَةً
٣٤٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ، ثنا بَشِيرٌ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «إِنَّ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ السَّلامَ بِالْمَعْرِفَةِ، وَأَنْ يَجْتَازَ الرَّجُلُ بِالْمَسْجِدِ لا يُصَلِّي فِيهِ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ طَارِقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.