بَابٌ
٣٠٧٩ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ "
بَابٌ فِي الذِّكْرِ الْفَاضِلِ
٣٠٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، ثنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: أَبْصَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ، فَقَالَ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: مَا تَقُولُ؟ قُلْتُ: أَذْكُرُ اللَّهَ، قَالَ: " أُعَلِّمُكَ شَيْئًا، هُوَ أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ، اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: قُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابَهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابَهُ، وَالْحَمْدُ للَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ للَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ للَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ للَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابِهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابِهِ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ، إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ، إِلا أَبُو إِسْرَائِيلَ وَحْدَهُ، فَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ أَهْلُ الْعِلْمِ، وَضَعَّفُوهُ، وَرَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ فَمَنْ دُونَهُ، وَاحْتَمَلَ النَّاسُ حَدِيثَهُ عَلَى مَا فِيهِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute