أَغْنَيْتَهُ عَنَّا مِنْ خَلْقِكَ، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعِيشَتِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي إِلَيْهَا مُنْقَلَبِي».
قَالَ الْبَزَّارُ: قَدْ رُوِيَ بَعْضُهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وَلا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى
٣١٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّكَنِ الأَيْلِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، ثنا أَبَانٌ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ حَيَّانَ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ أَبَانٍ الْمُحَارِبِيِّ، وَكَانَ أَحَدَ الْوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ، وَإِذَا أَمْسَى: الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، إِلا غَفَرْتُ لَهُ ذُنُوبَهُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِذَا قَالَهَا إِذَا أَمْسَى غَفَرْتُ لَهُ ذُنُوبَهُ حَتَّى يُصْبِحَ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبَانٌ هَذَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَأَبَانٌ الَّذِي رَوَى عَنْهُ سَعِيدٌ، هُوَ عِنْدِي أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، وَكَانَ عَابِدًا، وَلَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ، فَصَارَ فِي حَدِيثِهِ مَنَاكِيرُ، مِنْ سُوءِ حِفْظِهِ
٣١٠٥ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ بِهَذَا، ثُمَّ قَالَ، وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ، قَالَ: " أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ لا شَرِيكَ لَهُ، لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ، وَإِذَا أَمْسَى قَالَ: أَمْسَيْنَا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute