قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِلَفْظِهِ عَنْ عُثْمَانَ، إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
٣٠٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا، أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: عَلِّمْنِي كَلامًا، قَالَ: قُلْ: «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ».
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ، خَلا قَوْلِهِ: الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
٣٠٧٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ مَوْلَى عَلْقَمَةَ، ثنا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ، ﵀: " أَلا تَرْتَعُ فِي رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَتُرِيحُ فِيهَا؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الرَّتْعُ؟ قَالَ: الْحَمْدُ للَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ قَالَ سَلْمَانُ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ غَرْسًا، فَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ".
قُلْتُ: لَهُ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ حَدِيثٌ فِي هَذَا، بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَحُمَيْدٌ لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute