أَحْوَجَ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ؛ لِيَزْدَادُوا فِيهِ كَرَامَةً، وَلِيَزْدَادُوا فِيهِ نَظَرًا إِلَى وَجْهِهِ ﵎، وَلِذَلِكَ دُعِيَ يَوْمَ الْمَزِيدِ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، وَغَيْرُهُمَا عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
بَابٌ فِي ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
٣٥٢٠ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ ثِيَابًا فِي الْجَنَّةِ نَعْمَلُهَا بِأَيْدِينَا؟ قَالَ: فَضَحِكَ الْقَوْمُ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: مِمَّ تَضْحَكُونَ؟ مِنْ جَاهِلٍ سَأَلَ عَالِمًا، فَقَالَ: «صَدَقَ».
قَالَ الْبَزَّارُ: يَعْنِي: النَّبِيَّ ﷺ: «لا، وَلَكِنَّهَا يُخْلَقُ خَلْقًا، أَوْ يَنْشَقُّ عَنْهَا ثِمَارُ أَهْلِ الْجَنَّةِ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ
٣٥٢١ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ حَنَانِ بْنِ خَارِجَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: وَقَامَ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنَا عَنْ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَخَلْقٌ يُخْلَقُ أَمْ نَسْجٌ يُنْسَجُ؟ فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مِمَّ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute