وَحْدَهُ، يُحْشَرُ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ» وَسَأَلْتُ عَنْ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، وَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ، وَيَقُولُ: إِلَهِي إِلَهُ زَيْدٍ، وَدِينِي دِينُ زَيْدٍ، وَكَانَ يَتَوَجَّهُ وَيَقُولُ:
رَشِدْتَ فَأَنْعَمْتَ ابْنَ عَمْرٍو فَإِنَّمَا … تَجَنَّبْتَ تَنُورًا مِنَ النَّارِ حَامِيًا
بِدِينِكَ دِينًا لَيْسَ دِينٌ كَمِثْلِهِ … وَتَرْكِكَ جنَاتِ الْجِبَالِ كَمَا هِيَا
قَالَ: «رَأَيْتُهُ، يَمْشِي فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ، عَلَيْهِ حُلَّةٌ مِنْ سُنْدُسٍ» وَسُئِلَ عَنْ خَدِيجَةَ، فَقَالَ: «رَأَيْتُهَا عَلَى نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ، لا تَعَبَ فِيهِ وَلا نَصَبَ فِيهِ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ، إِلا يَحْيَى وَإِسْمَاعِيلُ.
مَنَاقِبُ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو
٢٧٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ نُفَيْلِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي كَانَ كَمَا قَدْ رَأَيْتَ، وَكَمَا بَلَغَكَ، وَلَوْ أَدْرَكَكَ، لآمَنَ بِكَ، فَأَسْتَغْفِرُ لَهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَإِنَّهُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أُمَّةً وَحْدَهُ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute