سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَكَانَ إِذَا أَعْيَا بَعْضُ الْقَوْمِ، أَلْقَى عَلَيَّ سَيْفَهُ، تُرْسَهُ، حَتَّى حَمَلْتُ مِنْ ذَلِكَ مَتَاعًا كَثِيرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنْتَ سَفِينَةُ».
٢٧٣٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَفِينَةَ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْبَحْرِ، فَانْكَسَرَتْ سَفِينَتُنَا، فَلَمْ نَعْرِفِ الطَّرِيقَ، فَإِذَا أَنَا بِالأَسَدِ قَدْ عَرَضَ لَنَا، فَتَأَخَّرَ أَصْحَابِي، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَقُلْتُ: أَنَا سَفِينَةُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَقَدْ أَضْلَلْنَا الطَّرِيقَ، فَمَشَى بَيْنَ يَدِيَّ حَتَّى أَوْقَفَنَا عَلَى الطَّرِيقِ، ثُمَّ تَنَحَّى وَدَفَعَنِي، كَأَنَّهُ يُرِينِي الطَّرِيقَ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَدِّعُنَا.
مَنَاقِبُ زَاهِرِ بْنِ حَرَامٍ
٢٧٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا شَاذُ بْنُ فَيَّاضٍ، قَالَ - وَأَحْسِبُ أَنَّ عَبْدَ الصَّمَدِ ثناهُ أَيْضًا - ثنا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ يُقَالُ لَهُ: زَاهِرُ بْنُ حَرَامٍ الأَشْجَعِيُّ، رَجُلٌ بَدَوِيٌّ، وَكَانَ لا يَزَالُ يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ بِطرفَةٍ أَوْ هَدِيَّةٍ، فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سُوقِ الْمَدِينَةِ، يَبِيعُ سِلْعَةً لَهُ، وَلَمْ يَكُنْ أَتَاهُ - يَعْنِي: فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ -،
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute