ثُمَّ أَهْدَاهَا إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تَكْرَهُهَا وَأَلْبَسُهَا؟ قَالَ: «يَا عُمَرُ! إِنَّمَا أَرْسَلْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتَبْعَثَ بِهَا وَجْهًا، فَتُصِيبُ بِهَا مَالا» وَذَلِكَ قَبْل أَنْ يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ.
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ، خَلا بَعْثِهِ إِلَى عُمَرَ إِلَى آخِرِهِ.
مَنَاقِبُ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَغَيْرِهِمَا
٢٧٠٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لَمْ نَسْمَعْهُ إِلا مِنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ.
مَنَاقِبُ بِشْرِ بْنِ الْبَرَاءِ
٢٧٠٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَذَكَرَ حَدِيثًا بِهَذَا، ثُمَّ قَالَ: وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلَمَةَ؟» قَالُوا: الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ، عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ، قَالَ: «وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأَ مِنَ الْبُخْلِ؟ بَلْ سَيُّدُكُمْ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute