اللَّهُ لَكَ فِيهِ، وَجَعَلَهُ بَرًّا، تَقِيًّا ".
٢٦٧٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أبنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، وَإِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى أُمَّ سُلَيْمٍ يَخْطُبُهَا، قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ، فَقَالَتْ لَهُ: أَتَزَوَّجُكَ وَأَنْتَ تَعْبُدُ خَشَبَةً نَجَرَهَا عَبْدِي فُلانٌ!! إِنْ أَسْلَمْتَ تَزَوَّجْتُ بِكَ، فَأَسْلَمَ أَبُو طَلْحَةَ، فَتَزَوَّجَهَا عَلَى إِسْلامِهِ.
قُلْتُ: رَوَاهُ النَّسَائِيُّ خَلا قَوْلِهَا: وَأَنْتَ تَعْبُدُ خَشَبَةً نَجَرَهَا عَبْدِي فُلانٌ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَ بَيْنَ إِسْمَاعِيلَ وَثَابِتٍ، إِلا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ.
٢٦٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أَرَادَ أَبُو طَلْحَةَ أَنْ يُطَلِّقَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ طَلاقَ أُمِّ سُلَيْمٍ لَحَوْبٌ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ إِلا عَاصِمٍ.
مَنَاقِبُ الْعَبَّاسِ عَمِّ النَّبِيِّ ﷺ
٢٦٧٢ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانٍ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِلْعَبَّاسِ: أَسْلِمْ فَوَاللَّهِ لأَنْ تُسْلِمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُسْلِمَ الْخَطَّابُ، وَمَا ذَاكَ إِلا لأَنَّهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَسْلِمْ يَكُنْ لَكَ سَبْقُكَ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute