قُلْتُ: ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعِلاتٍ، وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ» فَدَلَّنَا هَذَا عَلَى نكَارَةِ هَذَا الْحَدِيثِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، مُرْسَلا، وَأَسْنَدَهُ قَيْسٌ، وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ إِلا يَحْيَى، وَإِنَّمَا يُحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ ابْنَةَ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «مَرْحَبًا بِابْنَةِ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ».
قُلْتُ: وَالْكَلْبِيُّ بَيِّنُ الضَّعْفِ.
ذِكْرُ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
بَابُ طِيبِ أَصْلِهِ
٢٣٦٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ شَبِيبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٩] قَالَ: مِنْ صُلْبِ نَبِيٍّ إِلَى نَبِيٍّ حَتَّى صِرْتُ نَبِيًّا.
بَابٌ مِنْهُ
٢٣٦٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْل، عَنْ هَانِئِ ابْنِ ابْنَةِ الْحَضْرَمِيِّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: تُوُفِّيَ ابْنٌ لِصَفِيَّةَ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute