عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَزُورُ الأَنْصَارَ، فَإِذَا جَاءَ إِلَى دُورِ الأَنْصَارِ جَاءَ صِبْيَانُ الأَنْصَارِ، فَيَدْعُو لَهُمْ وَيَمْسَحُ رُءُوسَهُمْ وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ، فَأَتَى النَّبِيُّ ﷺ بَابَ سَعْدٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: " السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَرَدَّ سَعْدٌ فَلَمْ يَسْمَعِ النَّبِيُّ ﷺ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ لا يَزِيدُ عَلَى ثَلاثِ تَسْلِيمَاتٍ، فَإِنْ أُذِنَ لَهُ وَإِلَّا انْصَرَفَ، فَرَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ، فَجَاءَ سَعْدٌ مُبَادِرًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا سَلَّمْتُ تَسْلِيمَةً إِلا وَسَمِعْتُهَا، وَرَدَدْتُهَا عَلَيْكَ، وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ تُكْثِرَ عَلَيْنَا مِنَ السَّلامِ وَالرَّحْمَةِ، ادْخُلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَدَخَلَ، فَقَرَّبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ طَعَامًا، فَأَصَابَ مِنْهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ قَالَ: أَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ، وَأَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلائِكَةُ ".
قُلْتُ: عِنْدَ أَبِي دَاوُد بَعْضُهُ، وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ طَرَفًا مِنْهُ، وَلَمْ أَرَهُ بِتَمَامِهِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَمَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنَسٍ.
بَابُ قَرْعِ الْبَابِ
٢٠٠٨ - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا ضِرَارُ بْنُ صُرَدَ، ثنا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ بَابُ النَّبِيِّ ﷺ يُقْرَعُ بِالأَظَافِيرِ.
بَابٌ فِيمَنِ اطَّلَعَ فِي دَارٍ بِغَيْرِ إِذْنٍ
٢٠٠٩ - حَدَّثَنَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، ثنا سُوَيْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو حَاتِمٍ،
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute