بَابُ التَّبْلِيغِ
١٤٥ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالا: ثنا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، حَدَّثَنِي شَدَّادٌ مَوْلَى عِيَاضٍ، عَنْ وَابِصَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ لِلنَّاسِ بِالرَّقَّةِ فِي الْمَسْجِدِ الأَعْظَمِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ، فَقَالَ: إِنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ شَهْرٍ أَحْرَمُ؟»، قَالُوا: هَذَا، قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ! فَأَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ؟»، قَالُوا: هَذَا، قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ مُحَرَّمَةٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، هَلْ بَلَّغْتُ؟»، قَالَ النَّاسُ: نَعَمْ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ﷺ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ»، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ لِيُبَلِّغْ مِنْكُمُ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ».
فَادْنُوا نُبَلِّغْكُمْ كَمَا قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
١٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَسْمَعُونَ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute