الْبَقِيعِ - يَعْنِي: بَقِيعَ الْغَرْقَدِ - فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ، فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ، عَلَى حِمَارٍ، وَمَعَهَا مُكَارٍ، فَمَرَّتْ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الأَرْضِ، فَسَقَطَتْ، فَأَعْرَضَ عَنْها بِوَجْهِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا مُتَسَرْوِلَةٌ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلاتِ مِنْ أُمَّتِي».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ.
بَابُ مَوْضِعِ الإِزَارِ
٢٩٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يَتَّزِرُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ، وَقَالَ: هَكَذَا إِزْرَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ أَعْلَى مِنْ عُثْمَانَ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ، وَبَعْضُهَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ، غَيْرُ مُتَّصِلٍ.
بَابٌ فِي جَرِّ الإِزَارَةِ
٢٩٤٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، ثنا رِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ أَقُودُ ابْنَ عَبَّاسٍ فِي زُقَاقِ أَبِي لَهَبٍ وَذَلِكَ بَعْدَ مَا ذَهَبَ بَصَرُهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي حُلَّةٍ لَهُ، وَهُوَ يَنْظُرُ فِي عِطْفَيْهِ، إِذْ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute