رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ اللَّهَ ﵎ يَقُولُ: أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ، فَمَنْ أَشْرَكَ مَعِي شَرِيكًا فَهُوَ لِشَرِيكِي، يَأَيُّهَا النَّاسُ أَخْلِصُوا أَعْمَالَكُمْ للَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ ﵎ لا يَقْبَلُ مِنَ الأَعْمَالِ إِلا مَا خَلُصَ لَهُ، وَلا تَقُولُوا: هَذَا للَّهِ وَلِلرَّحِمِ، فَإِنَّهَا لِلرَّحِمِ، وَلَيْسَ للَّهِ مِنْهَا شَيْءٌ، وَلا تَقُولُوا وَلِوُجُوهِكُمْ، فَإِنَّهَا لِوُجُوهِكُمْ، وَلَيْسَ للَّهِ فِيهِ شَيْءٌ ".
بَابٌ فِيمَنْ طَلَبَ الْحَمْدَ بِالْمَعْصِيَةِ
٣٥٦٨ - حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، ثنا قُطْبَةُ بْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ هِشَامٍ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ طَلَبَ مَحَامِدَ النَّاسِ بِمَعَاصِي اللَّهِ، عَادَ حَامِدُهُ لَهُ ذَامًّا».
قُلْتُ: رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَلَفْظُهُ: مَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَأَسْخَطَ النَّاسَ عَلَيْهِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلا قُطْبَةُ عَنْ أَبِيهِ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ مَوْقُوفًا
بَابٌ فِي الْغَيْبَةِ
٣٥٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْوَاسِطِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ، ثنا وَهْبٌ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ مِنْ أَرْبَا الرِّبَا اسْتِطَالَةَ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute