[باب جواز القبلة]
١٠١٩ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الرَّوَّاسِ، قَالا: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " رَخَّصَ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ، وَالْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلا عَنِ الْمُعْتَمِرِ.
١٠٢٠ - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنبا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس ٍ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ " يُصِيبُ مِنَ الرُّءُوسِ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ، وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ، وَغَيْرُهُ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَدُوسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلا نَعْلَمُ أَحَدًا يُسَمَّى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَقِيقٍ إِلا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَمَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، وَرَوَاهُ عَاصِمُ بْنُ هِلالٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَخْطَأَ فِيهِ، وَالصَّحِيحُ فِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، وَهُوَ بَصْرِيٌّ، وَمَعْنَى: يُصِيبُ مِنَ الرُّءُوسِ، أَيْ: يُقَبِّلُ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute