وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ، فَإِنَّكَ أَنْ تَخْفِرَ ذِمَّتَكَ وَذِمَمَ أَصْحَابِكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَنْ جَابِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا.
بَابُ النَّهْيِ عَنْ قَتْلِ الرُّسُلِ
١٦٨١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بنِ مَنْجُوفٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: جَاءَ ابْنُ النَّوَّاحَةِ رَسُولا مِنْ عِنْدِ مُسَيْلِمَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ كُنْتُ قَاتِلا رَسُولا، لَقَتَلْتُكَ، وَلَضَرَبْتُ عُنُقَكَ».
قُلْتُ: لَمْ أَرَهُ بِتَمَامِهِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلا الثَّوْرِيُّ.
بَابُ إِجَابَةِ مُقَدِّمَةِ الْجَيْشِ
١٦٨٢ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنِي أَبِي يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ، ثنا خُبَيْبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ بِهَذَا، ثُمَّ قَالَ: وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُنَا، إِذَا غَزَوْنَا فَدَعَا رَجُلٌ فِي أُخْرَى الْقَوْمِ، فَقَالَ: «يَأَيُّهَا الأَوَّلُ»، أَنْ نَنْتَظِرَهُ حَتَّى يَلْحَقَ.
قَالَ الْبَزَّارُ: تَفَرَّدَ بِرَفْعِهِ سَمُرَةُ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute