بَابٌ فِيمَنْ جُرِحَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
١٧١٦ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْحَنَفِيُّ، ثنا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أنَسٍ، فَذَكَرَ حَدِيثًا بِهَذَا، ثُمَّ قَالَ: وَبِهِ عَنْ أنَسٍ، وَلَمْ أَجِدْ فِي كِتَابِي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَأَحْسِبُهُ مَرْفُوعًا قَالَ: «مَنْ جُرِحَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَدَمُهُ أَغْزَرُ مَا كَانَ، لَوْنُهُ الزَّعْفَرَانُ، وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ، وَعَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنْ أنَسٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنِ الأَعْمَشِ إِلا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، وَأَبُو سُفْيَانَ: اسْمُهُ طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ الأَعْمَشُ.
بَابُ بِمَ يَحْصُلُ الشَّهَادَةُ
١٧١٧ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِيُّ، ثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ثنا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنِ الأَسْوَدِ بْن ثَعْلَبَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَرِيضٌ فِي أُنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ؟» فَسَكَتُوا، فَقُلْتُ لامْرَأَتِي: أَسْنِدِينِي، فَأَسْنَدَتْنِي، فَقُلْتُ: الشَّهِيدُ مَنْ أَسْلَمَ ثُمَّ هَاجَرَ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَهُوَ شَهِيدٌ، فَقَالَ: «إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَادَةٌ، وَالْبَطِنُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرِقُ شَهَادَةٌ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute