بَابٌ فِي مَوْتِ الأَوْلادِ
٨٥٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَبَلَغَهُ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ مَاتَ ابْنٌ لَهَا، فَجَزِعَتْ عَلَيْهِ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ، فَلَمَّا بَلَغَ بَابَ الْمَرْأَةِ قِيلَ لِلْمَرْأَةِ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ يُعَزِّيهَا فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكِ جَزِعْتِ عَلَى ابْنِكِ»، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! مَا لِي لا أَجْزَعُ وَأَنَا رَقُوبٌ، لا يَعِيشُ لِي وَلَدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّمَا الرَّقُوبُ الَّذِي يَعِيشُ وَلَدُهَا، إِنَّهُ لا يَمُوتُ لامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ، أَوِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ نَسَمَةٌ، أَوْ قَالَ: ثَلاثَةٌ مِنْ وَلَدِهِ، فَيَحْتَسِبُهُمْ إِلا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ "، فَقَالَ عُمَرُ ﵁، وَهُوَ عَنْ يَمِينِ النَّبِيِّ ﷺ: بِأَبِي وَأُمِّي وَاثْنَيْنِ؟ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: «وَاثْنَيْنِ».
٨٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، حَدَّثَنِي إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِابْنٍ لَهَا، فَقَالَتْ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.