وصلى في موضعه نافلة ركعتين ما رئي يصليهما قبل ولا بعد، ثُم عمد إلى المنبر فوثبت الأنصار من نواحي المسجد حتى لزقت بالمنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثُم قال: أما بعد يا معشر الأنصار! فإنكم كنتم - قال البزار: أحسبه قال: إذ لا تعبدون الله تحملوا الكل وتصلون الرحم وتفعلون وتفعلون فلما جاءكم الله بالإسلام أحسبه قال: منعتهم، أَو لم تفعلوا، أَو كلمة نحوها ففيما يأكل ابن آدم أجر وفيما يأكل الطير أجر وفيما يأكل السبع أجر فانصرفوا فما أحد إلاَّ هدم في حائطه ثلمتين، أَو ثلاثا.
[باب إعطاء السائل]
٩٥٢ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا سلم بن قُتَيبة، حَدَّثنا الحسن بن علي، عن عَبد الرحمن الأعرج، عَن أبي هُرَيرة، قال: قال رَسُول اللهِ ﷺ: لا يمنعن أحدكم، أو لا يمتنعن أحدكم من السائل أن يعطيه، وَإن رأى في يديه قلبتين من ذهب.
قال البزار: لا نعلمه مرفوعًا إلاَّ من هذا الوجه.
٩٥٣ - حَدَّثَنا زكريا بن يحيى الضرير، حَدَّثَنا شبابه بن سوار، حَدَّثَنا مغيرة بن مسلم، عَن الأعمش، عَن أَبِي صالح، عَن أَبِي هريرة قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى