قال: ائذن لها فأذن لها، فقالت: يا نبي الله إنك أمرتنا اليوم بالصدقة وعندي حلي لي فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود أنه هو وولده أحق من تصدقت به عليهم، فَقال النبي ﷺ: صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم.
قلت: في الصحيح طرف منه.
قال البزار: لا نعلمه، عَن أَبِي سعيد إلاَّ بهذا الإسناد ولا نعلم رواه هكذا إلاَّ محمد بن جعفر.
[باب ما أكل من الغرس فهو صدقة]
٩٥١ - حَدَّثَنا مُحمد بن مَعْمَر، حَدَّثَنا يعقوب بن محمد، حَدَّثَنا عاصم بن سويد، حَدَّثنِي موسى بن محمد بن إبراهيم، عَن أَبيه، عَن جابر بن عبد الله قال: ركب رسول الله ﷺ إلى قبا وكان يعود المريض ويشهد الجنازة ويدعى فيجيب فلما كان يوم الجمعة صلاها رسول الله ﷺ