يَعْنِي: ابْنَ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْعَرَبُ بَعْضُهَا أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ، وَالْمَوَالِي بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ».
بَابُ الصَّدَاقِ
١٤٢٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانٍ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ بِهَذَا، ثُمَّ قَالَ: وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: «هَلْ نَظَرْتَ إِلَيْهَا؟ فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الأَنْصَارِ شَيْئًا»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «عَلَى كَمْ؟» قَالَ: عَلَى أَرْبَعَةِ أَوَاقٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «عَلَى أَرْبَعَةِ أَوَاقٍ؟ كَأَنَّمَا تَنْحِتُونَ الْفِضَّةَ مِنْ عُرْضِ هَذَا الْجَبَلِ».
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ، وَلَمْ أَرَ فِيهِ ذِكْرَ الصَّدَاقِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
١٤٢٦ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنَسٍ، قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُمَّ سَلَمَةَ عَلَى مَتَاعٍ بَيْتٍ قِيمَتُهُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنَسٍ إِلا مِنْ طَرِيقِ الْحَكَمِ، وَرَأَيْتُهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ تَزَوَّجَهَا عَلَى مَتَاعٍ وَرَحًى قِيمَتُهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute