وقال أسلم بن سَهْل الواسطيُّ، عن اللَّيث بن بَكَّار، عن أبيه: مات سنة اثنتين وعشرين ومئة، وكان لنا جارًا (٢).
وروى أبو داود (٣) والتِّرمذيُّ (٤) حديث بَشِير أبي إسماعيل: حدثنا سَيَّار أبو الحَكَم، عن طارق بن شِهاب، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال:"من أصابته فاقة، فأنزلها بالنَّاس لم تسدَّ فاقته". الحديث.
قال أبو داود عقبه: هو سَيَّار أبو حَمْزة، ولكن بَشِير كان يقول: سَيَّار أبو الحَكَم، وهو خطأ.
قال أحمد: هو سَيَّار أبو حَمْزة، وليس قولهم: سَيَّار أبو الحَكَم بشيء (٥).
وقال الدَّرقُطنيُّ: قولُ البخاري (٦): سَيَّار أبو الحَكَم، سمع طارق بن شِهاب وهم منه وممَّن تابعه (٧)، والذي يروي عن طارق هو: سَيَّار أبو حَمْزة،
(١) "الجرح والتعديل" (٤/ ٢٥٥). (٢) "تاريخ واسط" (ص ٨٦). (٣) "السنن" (٣/ ٨٤، رقم ١٦٤٥). (٤) "الجامع" (٤/ ٣٦٠)، رقم (٢٤٧٩)، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. وسيأتي تخريجه في ترجمة سيار أبي حمزة. (٥) "العلل ومعرفة الرجال" (١/ ٣٢٩)، وقال فيه: إنما هو سيار أبو حمزة، وليس هو سيار أبو الحكم، أبو الحكم لم يحدِّث عن طارق بشيء. وقال في "المسند" (٧/ ٢٦٤): وهو الصواب. (٦) "التاريخ الكبير" (٤/ ١٦١). (٧) سيأتي ذكرهم في آخر الترجمة.