وذكر ابنُ يونس أن النَّسائيَّ قالها: بضمِّ الخاء، وفتح الرَّاء، ثم ياء مثناة من تحتُ ساكنةً، قال: والأوَّل أثبت (٦).
= روح، عن عُقَيل عن الزهري، عن أنس. وإسناده ضعيف؛ لضعف صاحب الترجمة. وسئل الأَوزاعي عن البُله، قال: الأعمى عن الشر، البصير بالخير. "الطيوريات" (٢/ ٦٣٣). وقال الطحاوي: فذكرتُ هذا الحديث لأحمد بن أبي عمران فقال: معناه معني صحيح، والبُله المرادون فيه هم: البُله عن محارم الله ﷿، لا من سواهم ممن به نقص العقل بالبَلَه. "شرح مشكل الآثار" (٧/ ٤٣١) قال الجوهري: يعني: البُلْه في أمر الدنيا، لقِلَّة اهتمامهم بها، وهم أكياسٌ في أمر الآخرة. "الصحاح" (٦/ ٢٢٢٧). (١) "سؤالات الآجري" عنه (ص ٢٢٨)، وقال فيه: وكان أحمدُ بن صالح كتب عنه خمسين ألف حديث وتركه. (٢) "الثقات" (٨/ ٣٠٠). (٣) المصدر السابق. (٤) "الكامل" لابن عدي (٤/ ٢٤٠)، و "تاريخ مولد العلماء" (٢/ ٤٤٤). (٥) يعني: "أبو خَرْبَق". (٦) "إكمال تهذيب الكمال" (٦/ ١٨٣).