وقال النَّسائيُّ: ضعيف (١).
وقال الحُسَين بن الحسن الرَّازِيُّ، عن ابن مَعِين: ثقة كتبنا عنه، كان كَيِّسًا، مغازيه أتمُّ، ليس في الكتب أتمُّ من كتابه (٢).
وقال الدُّوريُّ، عن ابن مَعِين: كتبنا عنه، وليس به بأس، وكان يَتَشَيَّع (٣).
وقال علي الهِسِنْجانيُّ، عن ابن مَعِين: سمعت جريرا يقول: ليس من لَدُن بغداد إلى أن تبلغ خُراسان أثبت في ابن إسحاق من سَلَمة (٤).
وقال ابن سَعْد: كان ثقة، صدوقًا، وهو صاحب مغازي ابن إسحاق، روى عنه "المُبتدأ" و "المغازي"، وكان يقال: إنه من أخشع النَّاس في صلاته (٥).
وقال ابن عَدِيٍّ: عنده غرائبُ وأفراد، ولم أجد في حديثه حديثًا قد جاوز الحدَّ في الإنكار، وأحاديثُه متقاربة محتملة (٦).
وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال: يخطئُ ويخالِف (٧).
قال البخاري: مات بعد التسعين ومئة (٨).
(١) "الضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص ٢٠٦).(٢) "الجرح والتعديل" (٤/ ١٦٩).(٣) "التاريخ"، رواية الدوري (٢/ ٢٣٦)، و"معرفة الرجال" رواية ابن محرز (ص ١٢٣).(٤) "الجرح والتعديل" (٤/ ١٦٩).(٥) "الطبقات الكبرى" (٧/ ٢٦٧).(٦) "الكامل" (٤/ ٢٧٨).(٧) "الثقات" (٨/ ٢٨٧).(٨) "التاريخ الكبير" (٤/ ٨٤).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute