وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبي زُرعة: سعيد أحفظُ وأثبتُ -يعني من أبان العَطَّار-، وأثبتُ أصحاب قتادة: هشام، وسعيد (١).
وقال أبو حاتم: هو قبل أن يختلط ثقة، وكان أعلم النَّاس بحديث قتادة (٢).
وقال أبو زُرعة الدِّمشقي، عن دُحَيم: اختلطَ مخرجَ إبراهيم (٣) سنة خمس وأربعين (٤).
وقال الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: سَماع وَكِيع منه بعد الهزيمة (٥).
قال أبو داود: وكان وَكِيع يقول: كُنَّا ندخل على سعيد فنسمعُ ما كان من صحيح حديثه أخذناه، وما لم يكن صحيحًا طَرَحْناه.
وقال أبو نُعَيم: كتبتُ عنه بعد ما اختلط حديثين (٦).
وقال ابنُ حِبَّان: كان سَماع شُعَيب بن إسحاق منه سنة أربع وأربعين قبل أن يختلط بسنة (٧).
قال البخاري: قال عبد الصمد: مات سنة ستٍّ
(١) "الجرح والتعديل" (٤/ ٦٦). (٢) المصدر السابق (٤/ ٦٦). (٣) هو أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، خرج على أبي جعفر المنصور بالبصرة، ثمَّ هزم سنة خمس وأربعين. "سير أعلام النبلاء" (٦/ ٢١٨ - ٢٢٤). (٤) "تاريخ أبي زُرعة الدِّمشقي" (١/ ٤٥٢). (٥) "مقدمة ابن الصلاح" (ص ٦٦١). (٦) "التاريخ الكبير" (٣/ ٥٠٥)، و"الكامل" (٤/ ٣٥٠) وقال فيه: "ثمَّ اختلط فقمت وتركتُه". (٧) "الثقات" (٦/ ٣٦٠).