٥٧٢/ ٥٠٦١ - "إِنَّ الله تعالى مع القاضي ما لم يَحِفْ عمدًا، يُسَدِّدُه للْجنَّةِ مَا لمْ يُرِدْ غَيرَه".
طب عن زيدٍ (٣) بن أَرقم.
٥٧٣/ ٥٠٦٢ - "إِنَّ الله مع القاضي ما لم يَحِفْ عَمْدًا".
طب (٤) عن ابن مسعود، حم، طب عن معقل بن يسار.
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ١٦٤ وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح، خلا شيخ الطبراني. (٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى وبقية العبارة غير ظاهرة. (٣) في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ١٩٤ قال (رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو داود الأعمى ونسب إلى الكذب. (٤) الحديث في الصغير برقم ١٨٠٣ ورمز لضعفه وفي مجمع الزوائد جـ ٤ ص ١٩٤ قال (عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إن الله مع القاضي ما لم يحف عمدا -رواه الطبراني في الكبير، وفيه حفص بن سليمان القارئ، وثقه أحمد وضعفه الأئمة ونسبوه إلى الكذب والوضع) - أما رواية أحمد والطبراني عن معقل بن يسار فقد رواها في ص ١٩٣ ونصه (عن معقل بن يسار المزنى قال: أمرنى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن أقضى بين قوم فقلت: ما أحسن أن أقضى يا رسول الله، قال: يد الله مع القاضي ما لم يحف عمدا، رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وفيه أبو داود الأعمى وهو كذاب) اهـ وأوله (يد الله).