(١) الحديث رواه ابن ماجه في سننه كتاب (الأدب) باب: الاستئذان جـ ٢ ص ١٢٢١ رقم ٣٧٠٧ قال: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن واصل بن السائب، عن أَبى سورة، عن أَبى أيوب الأنصارى؛ قال: قلنا: يا رسول اللَّه: هذا السلام فما الاستئذان؟ قال: فذكره. في الزوائد: في إسناده "أبو سورة" قال فيه البخارى: منكر الحديث، ويروى عن أَبى أيوب مناكير لا يتابع عليها. (ويؤذن أهل البيت) من الإيذان، بمعنى الإعلام، أى: يعلمهم بالدخول. وترجمة (أَبى سورة) في تهذيب التهذيب جـ ١٢ ص ١٢٤ قال: ابن أخى أَبى أيوب الأنصارى، روى عن عمه أَبى أيوب، وعدى بن حاتم وعنه واصل بن السائب، وسعيد بن سنان، ويحيى بن جابر الطائى، وقال: عن ابن أخى أَبى أيوب حسب. قال البخارى: منكر الحديث، يروى عن أَبى أيوب مناكير لا يتابع عليه، وقال الترمذى: يضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن معين جدا، وذكره ابن حبان في الثقات، قلت: وقال الساجى: منكر الحديث، وقال الدارقطنى: مجهول، وقال الترمذى في العلل عن البخارى: لا يعرف لأبى سورة سماع من أَبى أيوب، وأغرب أبو محمد بن حزم فزعم أن ابن معين قال: أبو أيوب، الذى روى عنه أبو سورة ليس هو الأنصارى. (٢) الحديث أخرجه الإمام مالك في الموطأ (ما جاء في الدعاء) ص ١٤٩ رقم ٣٠ قال: وحدثنى عن مالك، عن ابن شهاب، عن أَبى عبد اللَّه الأغر، وعن أَبى سلمة، عن أَبى هريرة، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ينزل ربنا -تبارك وتعالى- كل ليلة. . . " الحديث. وأخرجه الإمام البخارى في كتاب (الدعوات) باب: الدعاء نصف الليل، جـ ٨ ص ٨٨ ط الشعب، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد اللَّه، حدثنا مالك عن ابن شهاب بمثل رواية مالك. وأخرجه أيضا في كتاب (التوحيد) باب: (يريدون أن يبدلوا كلام اللَّه) جـ ٩ ص ١٧٥. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه، جـ ١ ص ٥٢١ برقم ١٦٨ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب بمثله عن أَبى عبد اللَّه الأغر وعن أَبى سلمة بن عبد الرحمن. . . " الحديث.