عبد بن حميد، م، هـ، حب، ك عن جابر، طب، والبغوى، والحاكم في الكنى عن زيد بن حارثة، قط في الأفراد عن ابن عمر (٢).
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) في باب: ما جاء في أَبى طالب وغيره، جـ ٩ ص ٤١٦ قال: وعن جابر قال: سألنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن زيد بن عمرو بن نفيل فقلنا: يا رسول اللَّه إنه كان يستقبل القبلة ويقول: دينى دين إبراهيم، وإلهى إله إبراهيم، وكان يصلى ويسجد، قال: "ذاك أمة وحده، يحشر بينى وبين يدى عيسى ابن مريم" وهو جزء حديث. والحديث في مسند الإمام أحمد (حديث سعيد بن زيد) جـ ١ ص ١٨٩، ١٩٠ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يزيد، ثنا المسعودى عن نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، عن أبيه، عن جده، قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بمكة هو وزيد بن حارثة، فمر بهما زيد بن عمرو بن نفيل فدعوه إلى سفرة لهما، فقال: يا بن أخى إنى لا آكل مما ذبح على النصب، قال: فما رؤى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد ذلك أكل شيئا مما ذبح على النصب، قال: قلت: يا رسول اللَّه أَبى كان كما قد رأيت وبلغك، ولو أدركك لآمن بك واتبعك، فأستغفر له؟ قال: "نعم، فاستغفر له فإنه يبعث يوم القيامة أمة واحدة". والحديث في المعجم الكبير للطبرانى، جـ ٥ ص ٨٦، ٨٧، ٨٨ من رواية زيد بن حارثة. والحديث في كنز العمال جـ ١٢ ص ٧٨ في كتاب (ذكر القبائل) زيد بن عمرو بن نفيل، من الإكمال، برقم ٣٤٠٧٨ قال: "يبعث يوم القيامة أمة وحده بينى وبين عيسى" وعزاه لأبى يعلى والبغوى وابن عدى وتمام عن جابر، قال: سئل النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- عن زيد بن عمرو بن نفيل، قال: فذكره، حم، طب وسعيد بن زيد. (٢) الحديث في المنتخب من مسند عبد بن حميد، طبع مكتبة السنة ص ٣١٢ حديث ١٠١٣ قال: أنا مصعب بن مقدام الخثعمى، وأَبو نعيم قالا: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أَبى سفيان، عن جابر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يبعث كل عبد على ما مات عليه". قال المحقق: أخرجه مسلم ٨/ ١٦٥، وأحمد ٣/ ٣١٤، ٣٣١، ٣٦٦. والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند جابر) جـ ٣ ص ٣٣١ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو أحمد، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أَبى سفيان، عن جابر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يبعث كل عبد على ما مات عليه". =