للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ش، ع، حب، طب عن أَبى برزة (١).

١٠٦٤/ ٢٧٦٩١ - "يُبْعَثُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ".

حم عن أَبى هريرة (٢).

١٠٦٥/ ٢٧٦٩٢ - "يُبْعَثُ الْعَالِمُ والْعَابِدُ، فَيُقَالُ لِلعَابِدِ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ، وَيُقَالُ لِلْعَالِم: اثْبُتْ حَتَّى تَشْفَعَ لِلنَّاسِ أَحْسَنْتَ أَدَبَهُمْ" (*).


(١) ابن أَبى شيبة: والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان جـ ٧ ص ٤٣٦ في ذكر الإخبار عن وصف ما يعذب به في القيامة أكلة أموال اليتامى، برقم ٥٥٤٠ قال: أخبرنا أحمد بن على بن المثنى، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس بن يكير، حدثنا زياد بن المنذر، عن نافع بن الحارث، عن أَبى برزة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يبعث يوم القيامة قوم من قبورهم تأجج أفواههم نارا، فقيل: من هم يا رسول اللَّه؟ قال: ألم تر اللَّه يقول: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا} الآية، سورة النساء، آية: ١٠.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢ في كتاب (التفسير) سورة النساء، قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} قال: عن أَبى برزة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يبعث اللَّه -عز وجل- يوم القيامة قوما تأجج أفواههم نارا، فقيل: من هم يا رسول اللَّه؟ فقال: ألم تر أن اللَّه يقول: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا} رواه أبو يعلى والطبرانى، وفيه زياد بن المنذر، وهو كذاب.
وترجمة (زياد بن المنذر) في ميزان الاعتدال جـ ٢ ص ٩٣ برقم ٢٩٦٥ قال: زياد بن المنذر الهمدانى، وقيل: الثقفى، ويقال: الهندى، أبو الجارود، الكوفى الأعمى: عن أَبى بردة والحسن، وعنه مروان بن معاوية، قال ابن معين: كذاب، وقال النسائى وغيره: متروك، وقال ابن حبان: كان رافضيا يضع الحديث في الفضائل والمثالب، وقال الدارقطنى: إنما هو منذر بن زياد، متروك.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ١٩٢ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أسود بن عامر أبو عبد الرحمن، ثنا شريك، عن ليث، عن طاوس، عن أَبى هريرة، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يبعث الناس -وربما قال شريك يحشر الناس- على نياتهم".
وحديث أَبى هريرة: أخرجه (ابن ماجه) كتاب الزهد، جـ ٢ ص ١٤١٤ رقم ٤٢٢٩ بلفظ: "إنما يبعث الناس على نياتهم" وقال في الزوائد: في إسناده "ليث بن سليم" وهو ضعيف، ويشهد له حديث جابر وقد رواه مسلم، ثم ذكر حديث جابر بسنده بلفظ: "يحشر الناس على نياتهم".
وانظر مسند الفردوس، جـ ٥ ص ٤٦٥ برقم ٨٧٧٢ فقد عزا الحديث إلى ابن ماجه وأبى يعلى، وأشار إلى حديث ابن ماجه عن أُم سلمة، برقم ٤٠٦٥ انظر ابن ماجه كتاب (الفتن) جـ ٢ ص ١٣٥١،
وانظر مسند الشهاب للقضاعى، جـ ١ ص ٣٣٧ رقم ٥٧٨.
(*) هكذا بالمخطوطة: أحسنت أدبهم، وفى كنز العمال بما أحسنت أدبهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>