= قال الذهبى: (قلت): ما خرجا لابن سمعان شيئا ولا روى عنه ابن أَبى ذئب، وقد تكلم فيه. والحديث في كنز العمال جـ ١٤ ص ٢٧٣ في كتاب (القيامة) خروج المهدى، الإكمال برقم ٣٨٦٩٩. (١) الحديث في إتحاف السادة المتقين في كتاب (آفات اللسان) في الآفة الخامسة عشرة: الغيبة جـ ٧ ص ٥٣٧ تعليقا على قول الغزالى (وقال أبو هريرة: "يبصر أحدهم القذى في عين أخيه ولا يبصر الجذل في عينه" قال الزبيدى: رواه ابن أَبى الدنيا عن عبد اللَّه بن أَبى بدر، أنبأنا كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن يزيد ابن الأصم قال: سمعت أبا هريرة قال: "يبصر أحدكم القذى في عين أخيه وينسى الجذل في عينه" وروى ذلك أيضا من قول الحسن، قال ابن أَبى الدنيا: حدثنا أحمد بن حنبل، أنبأنا ابن المبارك، أنبأنا جعفر بن حبان عن الحسن قال: "ابن آدم: تبصر القذى في عين أخيك وتدع الجذل معترضا في عينك؟ " وقد رواه ابن المبارك أيضا، وكذا العسكرى في الأمال من حديث أَبى هريرة مرفوعا بلفظ: "وينسى الجذع -أو قال الجذل- في عينه" اهـ. والحديث في صحيح ابن حبان جـ ٧ ص ٥٠٦ في كتاب (الحظر والإباحة) باب: في الغيبة - ذكر الأخبار عما يجب على المرء من تفقد عيوب نفسه دون طلب معايب الناس، برقم ٥٧٣١ قال: أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا كثير بن عبيد قال: حدثنا محمد بن حمير عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه وينسى الجذع في عينه". والحديث في كنز العمال جـ ١٦ ص ١٢٢ في (الحكم وجوامع الكلم والأمثال) من الإكمال برقم ٤٤١٤١. ومعنى (الجذل) في النهاية (جذل) فيه "يبصر أحدكم القذى في عين أخيه ولا يبصر الجذل في عينه" الجذل -بالكسر والفتح-: أصل الشجرة يقطع وقد يجعل العود جذلًا. (٢) الحديث في مجمع الزوائد، جـ ٢ ص ١٧٥ في كتاب (الصلاة) في باب: فيمن اقتصر على الوضوء، قال: وعن ابن عباس أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يخطب يوم الجمعة فدخل رجل يتخطى رقاب الناس، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يبطئ أحدكم ثم يتخطى رقاب الناس ويؤذيهم؟ ! " فقال: ما زدت على أن سمعت النداء فتوضأت، فقال: "أو يوم وضوء هو؟ ". قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه (عمرو بن الوليد السهمى) قال النسائى: ليس بالقوى، وذكره ابن حبان في الثقات، وبقية رجاله ثقات. =