للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٩٦٨/ ٢٧٥٩٥ - "يَأتِى عَلَيكمْ زَمَانٌ يُخَيَّرُ الرَّجُلُ فِيهَا بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَليَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ".

حم، ونعيم في الفتن عن أَبى هريرة (١).

٩٦٩/ ٢٧٥٩٦ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ، يَعُضُّ الْمُوسِرُ عَلَى مَا فِى يَدَيْه".

حم عن على (٢).


= والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (المناسك) جـ ١ ص ٤٥٧ قال: وحدثناه أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ الحسن بن على بن زياد، وحدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الفقيه ببخارى، ثنا صالح بن محمد ابن حبيب الحافظ (قالا): ثنا سعيد بن سليمان الواسطى، ثنا عبد اللَّه بن المؤمل قال: سمعت عطاء يحدث عن عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنهما- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يأتى الركن يوم القيامة أعظم من أَبى قبيس، له لسان وشفتان يتكلم عمن استلمه بالنية وهو يمين اللَّه التى يصافح بها خلقه".
وقد روى لهذا الحديث شاهد مفسر غير أنه ليس من شرط الشيخين فإنهما لم يحتجا بأبى هارون عمارة بن جوين العبدى.
وقال الذهبى: عبد اللَّه بن المؤمل واه.
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٢٧٨ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن داود، عن شيخ، عن أَبى هريرة، قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يأتى عليكم زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور". والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الفتن) في باب: اختيار العجز على الفجور، قال: عن أَبى هريرة قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يأتى على الناس زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور".
قال الهيثمى: رواه أحمد وأَبو يعلى عن شيخ، عن أَبى هريرة، وبقية رجاله ثقات.
ومعنى (العجز) في النهاية جـ ٣ ص ١٨٦: ترك ما يجب فعله بالتسويف.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند على بن أَبى طالب -رضي اللَّه عنه-) جـ ١ ص ١١٦ وهو جزء من حديث أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده (مسند على بن أَبى طالب) قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا هشيم، أنبأنا أبو عامر المزنى، ثنا شيخ من بنى تميم قال: خطبنا على -رضي اللَّه عنه- أو قال: قال على: "يأتى على الناس زمان عضوض، يعض الموسر على ما في يديه" قال: ولم يؤمر بذلك، قال اللَّه -عز وجل-: (ولا تنسوا الفضل بينكم) وينهد الأشرار، ويستذل الأخبار، ويبايع المضطرون. قال: وقد نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن بيع المضطرين وعن بيع الغرر، وعن بيع الثمرة قبل أن تدرك. =

<<  <  ج: ص:  >  >>