(١) حديث عوف بن مالك: رواه ابن ماجه في سننه ج ٢ ص ١٣٤١، ١٣٤٢ ط بيروت كتاب (الفتن) باب: أشراط الساعة برقم ٤٠٤٢، بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الله بن العلاء، حدثنى بشر بن عبيد الله، حدثنى أبو إدريس الخولانى، حدثنى عوف بن مالك الأشجعى قال: أتبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في غزوة تبوك، وهو في خباء من أدمٍ، فجلست بفناء الخباء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ادخل يا عوف" فقلت: بكُلّى يا رسول الله؟ قال: "بكلك" ثم قال: "يا عوف ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف مع بعض الاختلاف والزيادة. وقال محققه: "ثم داء بظهر فيكم" هو الطاعون (بنى الأصفر): هم الروم (هدنة) الهدنة: الصلح والموادعة بين المسلمين والكفار، وبين كل متحارِبَيْن، (في ثمانين غاية) الغاية: هى الراية. اه. ورواه الحاكم في المستدرك ج ٤ ص ٤١٩ ط الرياض كتاب (الفتن والملاحم) من طريق الوليد بن مسلم بنحو ما سبق وقال: قال الوليد بن مسلم: فذاكرنا هذا الحديث شيخًا من شيخوخ أهل المدينة قوله: (ثم فتح بيت المقدس) فقال الشيخ: أخبرنى سعيد المقبرى عن أبى هريرة -رضي الله عنه- أنه كان يحدث بهذه السنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقول بدل "فتح بيت المقدس": "عمران بيت المقدس" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة. ووافقه الذهبى. ولعل هذه الرواية الأخيرة هى التى عزاها المصنف للحاكم عن أبى هريرة والله أعلم.