للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٥٦/ ٢٧٢٨٣ - "يَا عَمِّ: لاَ تَمْشِ عُرْيَانا".

ابن النجار عن العباس (١).

٦٥٧/ ٢٧٢٨٤ - "يَا عَمِّ: إِنَّ الله قَدْ عَصَمَنِى مِنَ الجِنِّ والإنْسِ".

طب عن ابن عباس (٢).


= ورواه الحاكم في المستدرك ج ١ ص ٣٣٩ ط الرياض كتاب (الجنائز) من طريق الليث بن سعد -بنحو ما سبق، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ، إنما اتفقا على حديث قيس عن خباب "لولا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا أن نتمنى الموت لتمنيته" اه.
وقال الذهبى: على شرطهما. اه.
وهو في إتحاف السادة المتقين ج ١٠ ص ٢٢٤ ط دار الفكر كتاب (ذكر الموت) الباب الأول في ذكر الموت إلخ -فصل فيما ورد في النهى عن تمنى الموت .. إلخ، بلفظ: وروى أبو يعلى الطبرانى والحاكم.
عن أم الفضل أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليهم وعمه العباس يشكى فتمنى الموت، فقال له: "ياعم: لا تتمن الموت، فإن كنت محسنا فإن تؤخر تزدد إحسانا خير لك، وإن كنت مسيئا فإن تؤخر تستعتب من إساءتك خير لك؛ فلا تتمن الموت" اهـ.
(١) الحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٣٣٧ ط حلب كتاب (الصلاة) من قم الأقوال -الباب الثانى في أحكام الصلاة وأركانها ومفسداتها ومكملاتها -المحظورات- برقم ١٩١٥٠ من الإكمال -بلفظ المصنف. وعزاه لابن النجار عن ابن عباس.
وفى ج ٨ ص ٢٠ من نفس المصدر كتاب (الصلاة) من قسم الأفعال -الباب الثانى في أحكامها وأركانها ومفسداتها ومكملاتها - ستر العورة -برقم ٢١٦٨٨ - بلفظ المصنف وتخريجه.
(٢) الحديث أخرجه الطبرانى في الكبير ج ١١ ص ٢٥٦، ٢٥٧ ط العراق برقم ١١٦٦٣ - بلفظ: حدثنا يعقوب ابن غيلان، ثنا أبو كريب، ثنا عبد الحميد الحمانى، عن النضر أبى عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُحْرَس. فكان يرسل معه عمه أبو طالب كل يوم رجالا من بنى هاشم يحرسونه، حتى نزلت هذه الآية {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} إلى قوله: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} فأراد عمه أن يرسل معه من يحرسه، فقال: "ياعم: إن الله -عز وجل- قد عصمنى من الجن والإنس".
ورواه الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٧ ط بيروت كتاب (التفسير) -سورة المائدة- عن ابن عباس، وقال: رواه الطبرانى وفيه "النضر بن عبد الرحمن" وهو ضعيف. ا. هـ.
وترجمة (النضر بن عبد الرحمن) في الميزان برقم ٩٠٧٧ وفيها: النضر بن عبد الرحمن أبو عمر الخزاز عن عكرمة، وعنه وكيع والمحاربى وجماعة.
ضعفه أحمد والدارقطنى، وقال البخارى: ضعيف ذاهب الحديث. =

<<  <  ج: ص:  >  >>