للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦١٨/ ٢٧٢٤٥ - "يَا عَلِيُّ: أتُحبُّ هَذَيْنِ الشَّيخَيْنِ؟ : يَعْنِى أَبَا بَكْر وَعُمَرَ -أحبَّهُمَا تَدْخُلِ الْجَنَّةَ".

الخطيب عن أبى هريرة (١).

٦١٩/ ٢٧٢٤٦ - "يَا عَلِيُّ: أَسْبغ الْوُضُوءَ وَإنْ شَقَّ عَلَيْكَ، وَلاَ تَأكُلِ الصَّدَقَةَ، وَلاَ تُنْزِ الْحُمُرَ عَلَى الخَيل، وَلا تُجَالِسْ أصْحَابَ النُّجُوم".

حم، ع، والخطيب عن على (٢).


= وقد ذكر قبله خمسة أحاديث غير أنها بلفظ: "أنت منى بمنزلة هارون من موسى".
وقال المحقق: ورواه أحمد (٦/ ٣٦٩ و ٤٣٨) قال في المجمع (٩/ ١٠٩): ورجال أحمد رجال الصحيح غير فاطمة بنت على، وهى ثقة ورواه النسائى في الكبرى.
(١) أخرج هذا الحديث الخطيب في تاريخ بغداد، في ترجمة (محمد بن إسحاق الصفار) ج ١ ص ٢٤٦ قال: محمد بن إسحاق بن أبى إسحاق، واسم أبى إسحاق: إبراهيم، وكنينه: محمد أبو العباس الصفار المعدّل، سمع أباه ومحمد ابن بكار بن الربان، ويزيد بن خالد الرملى، وشريح بن يونس، وعبد الله بن محمد بن أبان الجعفى، روى عنه إسماعيل بن محمد الصفار، وأحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، أبو سهل بن زياد القطان، وعبد الباقى بن قانع القاضي، وأبو بكر الشافعي، ولم أعرف من رجاله إلا خيرا، والشافعي يسميه في بعض المواضع أحمد بن إسحاق. أخبرنا أبو عمر محمد بن محمد بن على بن حبيش التمار، وأبو الحسن محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قالا: نبأنا أبو على إسماعيل بن محمد الصفار -إملاء- قال: حدثنى محمد بن إسحاق أبو العباس بن أبى إسحاق الصفار، وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: نا عبد الباقى بن قانع القاضي؛ قال: نا أبو العباس محمد بن إسحاق الصفار المعدَّل، وأخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أنبأنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله ابن زياد القطان قال: نبأنا محمد بن إسحاق الصفار قال: نبأنا الحسن بن مكى قال: نبأنا ابن عيينة، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - متكئا عَلَى عَلىَّ بن أبى طالب فاستقبله أبو بكر وعمر، فقال له: "يا على: أتحب هذين الشيخين؟ " قال: نعم يا رسول الله، قال: "أحبهما تدخل الجنة". والحديث ذكره ابن الجوزى في الموضوعات في (مناقب الشيخين) ج ١ ص ٣٢٤ وقال: وهذا حديث غريب من حديث أبى الزناد، وغريب من حديث سفيان، تفرد به الحسن بن مكى وهو مجهول غير معروف.
(٢) في نسخة قولة: "لا تنز الخيل على الحمر" وهو غير صواب، والصواب: ولا تنز الحمر على الخيل" كما جاء في جميع المراجع.
والنزو: الوثبان، ولا يقال: إلا للشاة والدواب والبقر: في معنى السفاد. وقوله: "لا تنز" أى: لا تحملها عليها للنسل.
وأخرج الإمام أحمد هذا الحديث في مسند ج ١ ص ٧٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى محمد بن أبى بكر المقدمى، ثنا هارون بن مسلم، ثنا القاسم بن عبد الرحمن، عن محمد بن على، عن أبيه، عن على قال: قال لى النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا على: أسبغ الوضوء وإن شق عليك، ولا تأكل الصدقة، ولا تُنْز الحمير على الخيل، ولا تجالس أصحاب النجوم". =

<<  <  ج: ص:  >  >>