(١) الحديث في الصغير برقم ١٧٤٥ وقال المناوى: ورواه عنه البيهقي أيضًا، في الشعب، وفيه معاذ بن هشام حديثه في الستة لكن أورده الذهبي في الضعفاء. وقال: وزاد في رواية: فأعدوا للمسألة جوابا، قالوا: وما جوابها؟ قال: أعمال البر. خرجه ابن عدي والطبراني، قال ابن حجر: بسند حسن. (٢) الحديث في الصغير برقم ١٧٤٦ قال المناوى: ولم يخرجه البخاري. (٣) التنبؤ بفتح مصر والوصية بأهلها، وردت بهما أحاديث صحيحه ذكرها السيوطي في كتابه حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة جـ ١ ص ٤ وأصحها ما أخرجه مسلم في صحيحه جـ ٤ ص ١٩٧٠ باب وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - بأهل مصر عن أبي ذر قال "إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمه ورحما أو قال: ذمة وصهرا". القيراط: جزء من أجزاء الدينار والدرهم والمصريون كانوا يكثرون من استعماله والتكلم به. ذمة: حرمة وحقا، وهي بمعنى الذمام، وأهل الذمة أهل عقد وأمان. رحما: لكون هاجر أم إسماعيل منهم. صهرا: لكون مارية أم إبراهيم منهم. (٤) الزيادة من هامش مرتضى. (٥) هذا الحديث في الفتح الكبير جـ ١ ص ٣٣٧ وكنز العمل جـ ٦ ص ٢٠٧ وقالا في تخرجه (ع، والشاشى عن عمر) ولم يذكرا (ن) وهي رمز النسائي، وقد بحثنا فيه فلم نجده. (٦) في سنن أبي داود جـ ٢ ص ٢٧٠ (عن علي قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن قاضيا فقلت: يا رسول الله ترسلنى وأنا حديث السن ولا علم لي بالقضاء فقال: إن الله. الخ.