البغوى، والباوردى، وابن عساكر عن طهمان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢).
(١) الحديث في الفردوس، بمأثور الخطاب للديلمى ج ٥ ص ٣٠٢ رقم ٨٢٥٥ بلفظ: " يا صاحب المقراة: لا تخبره؛ هذا تكلف، لها ما أخذت في بطونها ولنا ما بقى شراب وطهور ". وقال المحقق: الأستاذ السعيد بسيونى زغلول-: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٢٨٧؛ قال: أخبرنا عبدوس، عن ابن فنجويه، عن ابن السنى، عن على بن الحسن بن هارون، أخبرنا إسماعيل بن الحسن الحرانى، أخبرنا أيوب بن خالد الجهنى، أخبرنا خطاب بن القاسم، عن عبد الكريم الجزرى ومحمد بن علوان، كلاهما عن نافع بن عمر مرفوعًا -تسديد القوس: أسنده عن ابن عمر. والحديث في سنن الدارقطنى كتاب (الطهارة) باب: حكم الماء إذا لاقته النجاسة ج ١ ص ٢٦ رقم ٣٠ بلفظ: نا الحسن بن أحمد بن صالح الكوفى، نا على بن الحسن بن هارون البلدي، نا إسماعيل بن الحسن الحرانى، نا أيوب بن خالد الحرانى، نا محمد بن علوان، عن نافع، عن ابن عمر قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره فسار ليلا، فمروا على رجل جالس عند مقراة له، فقال عمر: يا صاحب المقراة أولغت السباع الليلة في مقراتك؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: " يا صاحب المقراة: لا تخبره؛ هذا تكلف، لها ما حملت في بطونها، ولنا ما بقى شراب وطهور ". (٢) الحديث في شرح السنة للإمام البغوي كتاب (الزكاة) باب: تحريمها على موالى الرسول - صلى الله عليه وسلم - ج ٦ ص ١٠٢ رقم ١٦٠٧ بلفظْ أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبى، أنا أبو محمد عبد الجبار ابن الجراحى، نا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبى، نا أبو عيسى الترمذي، نا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبى رافع، عن أبى رافع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلًا من بنى مخزوم على الصدقة، فقال لأبى رافع: اصحبنى كيما تصيب منها، فقال: لا، حتى آتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأساله، فانطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله، فقال: " إن الصدقة لا تحل لنا، وإن موالى القوم من أنفسهم ". قال في التحقيق: أخرجه الترمذي رقم ٦٥٧ في الزكاة - باب: ما جاء في كراهية الصدقة للنبي- صلى الله عليه وسلم - وأهل بيته ومواليه، وأخرجه أحمد ٦/ ٨، ١٠ وأبو داود (١٦٥٠) في الزكاة، باب: الصدقة على بنى هاشم، والنسائى ٥/ ١٠٧ في الزكاة، باب: مولى القوم منهم، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم ١/ ٢٠٤ ووافقه الذهبى، وهو كما قالوا، وفى مصنف عبد الرزاق ٦٩٤٢ من حديث سفيان الثوري، عن عطاء ابن السائب قال: حدثتنى أم كلثوم ابنة على قال: وأتيتها بصدقة كان أمر بها، فقالت: احذر شبابنا فإن ميمون أو مهران مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرنى أنه مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: " يا ميمون -أو يا مهران- إنا أهل =