للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٠٠/ ٢٧١٢٧ - " يَا صَخْرُ: إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ ".

ابن سعد، حم، والدارمى، طب والبغوى، وابن قانع عن صخر بن العيلة (١).


= بذلك لأن شعرها قد سُبتَ عنها، أى حلق وأزيل: وقيل: لأنها انسبتت بالدباغ، أى لانت، يريد: يا صاحب النعلين، ومنه الحديث: " يا صاحب السِّبْتين اخلع نعليك " اهـ: نهاية.
(١) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج ٦ ص ١٩ في الكوفيين في ترجمة (صخر بن العيلة) قال: أخبرنا وكيع والفضل بن دكين قالا: حدثنا أبان بن عبد الله البجلى قال: حدثنى عثمان بن أبى حازم، عن صخر بن العيلة قال: أخذت عمة المغيرة بن شعبة فقدمت بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: وجاء المغيرة فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمته وأخبره أنها عندى فدعانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: " يا صخر: إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفعها إليه". قال: وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطانى ماءً لبنى سليم. قال: فأتوا نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فسألوه الماء: قال: فدعانى نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: " يا صخر: إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفعه إليهم " فدفعته إليهم.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده -في (حديث صخر بن عيلة -رضي الله تعالى عنه-) ج ٤ ص ٣١٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع، ثنا أبان بن عبد الله البجلى، حدثنى عمومتى عن جدهم صخر ابن عيلة أن قوما من بنى سليم فروا عن أرضهم حين جاء الإسلام فأخذتها، فأسلموا، فخاصمونى فيها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فردها عليهم وقال: " إذا أسلم الرجل فهو أحق بأرضه وماله ".
وأخرجه الدارمى في سننه كتاب (السير) باب: الحربى إذا قدم مسلما، ج ٢ ص ١٤٦ رقم ٢٤٨٣ قال: أخبرنا أبو نعيم، ثنا أبان بن عبد الله البجلى، عن عثمان بن أبى حازم، عن صخر بن عيلة، ومنهم من يقول العيلة، قال: أخذت عمة المغيرة بن شعبة فقدمت بها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عمته، فقال: " يا صخر: إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفعها إليه " وكان ماء لبنى سليم فأسلموا فأتوه فسألوه ذلك، فدعانى فقال: " يا صخر: القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفعه إليهم " فدفعته.
قال المحقق: رواه أيضًا أبو داود بإسناد جيد، وأحمد وفيه عنده رجل لم يسم، وفى الهندية: عيلة، وفى الدمشقية: العيلة.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث صخر بن العيلة البجلى) ج ٨ ص ٢٩ رقم ٧٢٧٩ قال:
حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم أبان بن عبد الله البجلى، ثنا ابن أبى حازم، عن صخر العيلة قال: أخذت عمة المغيرة بن شعبة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وجاء المغيرة فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمته، فقال: " يا صخر: إن القوم إذا أسلموا أموالهم ودماءهم فادفعها إليهم " فدفعتها إليه، قال: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطانى ما لا لبنى سليم، فأسلموا، فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألوه المال، فدعانى نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: " يا صخر: إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفعه إليهم " فدفعته إليهم. =

<<  <  ج: ص:  >  >>