للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٩٨/ ٢٧١٢٥ - "يَا شَدَّادُ بْنَ أَوْسٍ: إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَاكنِزْ أَنْتَ هَؤُلاَءِ الْكلِمَاتِ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ في الأمْرِ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ، وَأَسْألُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَأسْأَلُكَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ يَقِينًا صَادِقًا، وأَسْألُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْر مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيوبِ".

ش، وابن سعد، حم، ع، حب، طب، ك، حل عن شداد بن أوس (١).


= وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في النفخ في موضع السجود، ج ٢ ص ٢٥٢ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بالويه، ثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدى، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة عن أبى حمزة، عن أبى صالح قال: كنت عند أم سلمة فدخل عليها ذو قرابة لها شاب ذو جمة فقام يصلى وينفخ، فقالت: يا بنى لا تنفخ؛ فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لعبد لنا أسود: " أى رباح: ترب وجهك " هكذا رواه جماعة من الأئمة نحو حماد بن زيد وغيره عن ميمون أبى حمزة، ولم أكتبه من حديث غيره وهو ضعيف، والله تعالى أعلم، وروى فيه حديث آخر عن زيد ابن ثابت مرفوعًا وهو ضعيف بمرة.
وانظر سنن الترمذى كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في كراهية النفخ في الصلاة، ج أص ٢٣٦ رقم ٣٨٠.
وانظر صحيح ابن حبان (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) كتاب (الصلاة) باب ذى الأمر أن يقصد المرء في سجوده التراب، إذ استعماله يؤدى إلى التواضع لله جل وعلا، ج ٣ ص ١٩١ رقم ١٩١٠.
(١) الحديث أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الدعاء) باب: ما ذكر فيمن سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يعلمه ما يدعو به فعلمه، ج ١٠ ص ٢٧١ رقم ٩٤٠٧ قال: حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعى، عن حسان بن عطية، عن شداد بن أوس أنه قال: احفظوا عنى ما أقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إذا كنز الناس الذهب والفضة فاكنزوا هذه الكلمات: اللهم إنى أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك حسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب ".
وأخرجه أحمد في مسنده في (حديث شداد بن أوس -رضي الله عنه-) ج ٤ ص ١٢٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أَبى، ثنا روح قال: ثنا الأوزاعى عن حسان بن عطية قال: كان شداد بن أوس في سفر فنزل منزلا، فقال لغلامه: ائتنا بالشفرة نعبث بها، فأنكرت عليه، فقال: ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت إلا وأنا أخطمها وأزمها إلا كلمتى هذه فلا تحفظوها على واحفظوا منى ما أقول لكم: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إذا كنز الناس الذهب والفضة فاكنزوا هؤلاء الكلمات: اللهم إنى أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك حسن عبادتك، وأسألك قبا سليما، وأسألك لسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لا تعلم، إنك أنت علام الغيوب ". =

<<  <  ج: ص:  >  >>