٣٥٣/ ٤٨٤٢ - "إِن الله عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ فِي الجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيح بِسَبْع سِنينَ دُونَها بَاب مُغْلَق، وإنما يَأتِيكُمُ الرُّوْحُ (٣) مِنْ خَلَلِ (٤) ذلك الْبَابِ، وَلَوْ فُتِحَ ذلك الْبَابُ لأذرَت مَا بْينَ السَّمَاءِ والأرضِ، وهي عِنْدِ الله الأَزيَبُ (٥) وعِنْدَكُمْ الْجَنوبُ".
(١) عبد الملك بن هرون بن عنترة عن أبيه قال الدارقطني "هما ضعيفان. انظر ميزان الاعتدال ب ٢ ص ٦٦٦ رقم ٥٢٥٩. (٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى وانظر حديث يأتي بلفظ "إن الله لا يقبل يوم القيامة من الصقور صرفا ولا عدلا" الخ. (٣) الروح بفتح الراء مشددة: نسيم الريح. (٤) خلل الباب أي فروجة والثغرات التي توجد به. (٥) فِي النهاية مادة زيب: فِي حديث الريح: اسمها عند الله الأزيب وعندكم الحنوب" الأزيب من أسماء ريح الحنوب وأهل مكة يستعملون هذا الاسم كثيرا.