= المغيرة بن شعبة، قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بحجزة سفيان بن سهل، وهو يقول: " يا سفيان: لا تسبل إزارك، فإن الله لا يحب المسبلين " أخرجه ابن منده وأبو نعيم. (١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (مرويات أنس بن مالك، عن سلمان) ج ٦ ص ٢٧٨ رقم ٦٠٦٨ بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز وخلف بن عمرو العكبرى قالا: ثنا معلى بن مهدى الموصلى، أنا عمران بن خالد الخزاعى، ثنا ثابت البنانى، عن أنس بن مالك، قال: دخل سلمان على عمر -رضي الله عنهما - وهو متكئ على وسادة، فألقاها له، فقال سلمان: الله أكبر صدق الله ورسوله، فقال عمر: حدثنا يا أبا عبد الله، قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو متكئ على وسادة إكراما له إلا غفر الله له " هكذا في المعجم الكبير للطبرانى. قال المحقق: قال في المجمع ٨/ ١٧٤: وفيه عمران بن خالد الخزاعى وهو ضعيف. ورواه الحاكم ٣/ ٥٩٩ والصغير ١/ ٢٦٩. والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (معرفة الصحابة) باب: تكريم المسلم بإلقاء الوسادة وقت اللقاء، ج ٣ ص ٥٩٩ بلفظ: أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ على بن عبد العزيز، ثنا معلى ابن مهدى الموصلى، ثنا عمران بن خالد الخزاعى، ثنا ثابت البنانى، عن أنس بن مالك قال: دخل سلمان الفارسى على عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما - وهو متكئ على وسادة، فألقاها له، فقال سلمان: صدق الله ورسوله، فقال عمر: حدثنا يا أبا عبد الله، قال: دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وهو متكئ على وسادة، فألقاها إليّ، ثم قال لى: " يا سلمان ما من مسلم يدخل على أخيه المسلم فيلقى له وسادة إكراما له إلا غفر الله له ". وفى مجمع الزوائد الحديث بلفظه مع اختلاف في القصة: من رواية أنس بن مالك في كتاب (البر والصلة) باب: الزيارة وإكرام الزائرين، ج ٨ ص ١٧٤ ولكننا وجدنا رواية الطبرانى ناقصة ولعله خطأ في الطبع. (٢) في نسخة قوله تكرار لكلمة: " أغننى من الفقر " ولم نجدها مكررة في الكنز ولا في الطبرانى. والحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير (فيما رواه: أبو سبرة الجعفى -له صحبة- عن سلمان) ج ٦ ص ٢٨٦ رقم ٦٠٧٨ بلفظ: " حدثنا أحمد بن عمرو البزار، ثنا عباد بن أحمد العرزمى، ثنا عمى محمد =