للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٧٥/ ٢٧١٠٢ - " يَا سَعْدُ: إِيَّاكَ أَنْ تَجِئَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعيرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاءٌ ".

ابن جرير، ك عن ابن عمر (١).


= والحديث أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال، في الفصل السادس (في جوامع الأدعية) ج ٢ ص ٢٣٧ رقم ٣٩١٢ بلفظ: "يا سعد لقد دعوت في ساعة بكلمات، لو دعوت على من بين السموات والأرض لاستجيب لك، فأبشر يا سعد، يعنى: سبحانك، لا إله إلا أنت، يا ذا الجلال والإكرام " من رواية الطبرانى في الكبير، عن ابن عمر.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (الأدعية) باب: فيما يستفتح به الدعاء من حسن الثناء على الله -سبحانه- والصلاة على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ج ١٠ ص ١٥٧ بلفظ: وعن ابن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة وصلى بالناس العصر وهو قاعد في الركعتين الأوليين، فمر كلب ليقطع عليه صلاته، فأشفق أن يَمُرَّ عليه، فدعا سعد بن أبى وقاص على الكلب فأهلكه الله بقدرته، فلما فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم - من صلاته نظر إلى الكلب قد هلك، قال: من الداعى منكم على هذا الكلب؟ فلم يتكلم أحد فأعاد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال سعد عند ذلك: أنا الداعى يا رسول الله بأبى أنت وأمى؛ أشفقت أن يقطع عليك صلاتك، فدعوت عليه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " كيف دعوت عليه يا سعد؟ " فقال سعد: سبحانك لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام أهلك هذا الكلب قبل أن يقطع على نبيك صلاته، فقال نبى الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا سعد: لقد دعوت في يوم ساعة بكلمات لو دعوت على من بين السموات والأرض لاستجيب لك، فأبشر يا سعد".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه (يحيى بن عبد الله البابلتى) وهو ضعيف.
(١) في نسخة قوله " يا سفيان " والتصويب من الكنز وبقية الراجع.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الزكاة) ج ١ ص ٣٩٩ بلفظ: أخبرناه أبو بكر محمد بن داود بن سليمان، ثنا على بن الحسين بن الجنيد، ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى، ثنا أبى، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بعث سعد بن عبادة مصدقا، فقال: " يا سعد: إياك أن تجيء يوم القيامة ببعير تحمله، له رغاء " قال: لا أجده ولا أجئ به فعفاه، (أتى به شاهدا على شرط الشيخين لحديث قبله) وقال الذهبى في التلخيص: على شرطهما.
وفى إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، ج ٦ ص ١١٥ في كتاب (الحلال والحرام) الباب الخامس في إدارات السلاطين وصلاتهم ... إلخ، قال: وأما حديث ابن عمر فقد أخرجه أيضًا ابن جرير والحاكم ولفظه: " يا سعد: إياك أن تجيء يوم القيامة ببعير تحمله له رغاء ".
وفى كنز العمال للمتقى الهندى في الفصل الخامس (في الأحكام المجتمعة والمتفرقة: الغلول) من الإكمال ج ٤ ص ٣٨٩ رقم ١١٠٥٦ بلفظ: " يا سعد: إياك أن تجيء يوم القيامة ببعير تحمله له رغاء ".
قال المحقق: (الرغاء) صوت الإبل اهـ: النهاية في غريب الحديث ٢/ ٢٤٠. =

<<  <  ج: ص:  >  >>