عد، وابن عساكر عن عائشة، قال الذهبى في الميزان: هذا موضوع (١).
= مسلم، ثنا عبد الغفار بن إسماعيل بن عبيد الله، ثنا الوليد بن عبد الرحمن الجرشى، ثنا الحارث بن الحارث الغامدى قال: قلت لأبى: ما هذه الجماعة؟ قال: هؤلاء القوم قد اجتمعوا على صابئ لهم، قال: فنزلنا فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو الناس إلى توحيد الله - عز وجل - والإيمان به، وهم يردون عليه ويؤذونه حتى انتصف النهار وانصدع عنه الناس وأقبلت امرأة قد بدا نحرها تحمل قدحا ومنديلًا، فتناوله منها وشرب وتوضأ ثم رفع رأسه وقال: "يا بنية: خمرى عليك نحرك، ولا تخافى على أبيك" قلنا: من هذه؟ قالوا: زينب بنته. وقال المحقق: قال في المجمع ٦/ ٢١: ورجاله ثقات، أقول: ذكره الهيثمى في كتاب (المغازى والسير) باب: علو الإسلام على كل دين خالفه وظهوره عليه، ج ٦ ص ٢١ وقال: رجاله ثقات، وفى الباب أحاديث بهذا المعنى لغير الحارث بن الحارث. والحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (الحارث بن الحارث) أبى المخارق الغامدى، له صحبة، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا وسكن الشام، وشهد واقعة راهط، وأخرج الحافظ بسنده إليه أنه قال: قلت لأبى ونحن بمنى: ما هذه الجماعة؟ فقال: هؤلاء قوم اجتمعوا على صابئهم، قالوا: يا رسول الله: تدعو الناس إلى توحيد الله تعالى والإيمان به؟ وهم يردون عليه قوله ويؤذونه حتى ارتفع النهار وانصدع عنه الناس، وأقبلت امرأة قد بدا نحرها تبكى تحمل قدحًا فيه ماء ومنديلا، فتناوله منها وشرب وتوضأ، ثم رفع رأسه إليها فقال: "يا بنية: خمرى عليك نحرك ولا تخافى على أبيك غلبة ولا ذلا" وقلنا: من هذه؟ فقالوا: هذه زينب ابنته، وقال: رواه البخارى في التاريخ مختصرا، ورواه أبو زرعة الدمشقى وقال: هذان الحديثان صحيحان، يعنى هذا وحديث البخارى. (١) الحديث في كنز العمال في (فضائل الخلفاء) من الإكمال ج ١١ ص ٥٩٠ رقم ٣٢٨٢٣ بلفظ: "يا بنية كيف وجدت بعلك؟ أما إنه أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك محمد -يعنى عثمان". من رواية ابن عدى وابن عساكر: عن عائشة؛ قال الذهبى في الميزان: هذا موضوع. والحديث في الكامل لابن عدى في ترجمة (عمرو بن الأزهر العتكى) بصرى كان بواسط ج ٥ ص ١٧٨٣ قال: حدثنا أحمد بن على بن بحر، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقى، ثنا يحيى بن معين قال: عمرو بن الأزهر، كان بواسط، ليس بثقة. حدثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن يحيى قال: عمرو بن الأزهر كان بواسط وهو ضعيف. ورماه أبو سعيد بالكذب. وقال النسائى: عمرو بن الأزهر متروك الحديث، حدثنا سعد بن محمد البجلى بعكا، وأبو عروبة بحران =