٣٢٦/ ٤٨١٥ - ("إِنَّ الله تَعَالى حيَّا محمدًا وأُمَّتَهُ بِغَيرِ هَذ التَّحِيَّة، بِالتَّسْلِيم بَعْضُهَا على بعض".
أبو نعيم، والديلمى، عن عبد النجار بن الحارث بن مالك، قال: وفدت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحيَّيتُه بتحيَّةِ الْعرَبِ، فَقُلتُ: انْعَمْ صَبَاحًا (٦)، قال: فذكره).
(١) الحديث من هامش مرتضى والخديوية. (٢) الخلائق جمع خليقة، وهي الطبيعة. (٣) الحديث في الصغير برقم ١٧٣٠ ورمز لحسنه. وقال ابن حجر: سنده جيد، والصفر بالضم، ويثلث: الخالى قاموس. (٤) الحديث في الصغير برقم ١٧٢٩ ورمز لحسنه. (٥) انظر الحديث رقم ٣٢٣. (٦) تحية كانت تستعمل قبل الإسلام وسيأتي الحديث بعد.