= هذا حديث حسن صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. والصَّفَنُ -محركة- ما فيه السنبلة من الزرع، وبيت يُنضِدُه الزُّنْبور ونحوه لنفسه أو لفراخه، القاموس المحيط ج ٤ ص ٢٤٤ مادة الصَّفْنُ. جوداء: والجواد السِّخِى والسَّخيَّةُ، وجمعه: أجواد وأجاود وَجُوُدٌ كنُذُل وَجُوَداء، القاموس المحيط ج ١ ص ٢٩٥ مادة الجيِّدُ. (١) الحديث أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ١٣٧ كتاب (الأذكار) باب: ما يقول إذا أصابه هم، بلفظ: وعن ابن عباس قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعضادتى الباب ونحن في البيت فقال: "يا بنى عبد المطلب: إذا نزل بكم كرب أو جهد أو لأواء، فقولوا: الله ربنا لا نشرك به شيئًا". رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وفيه صالح بن عبد الله أبو يحيى وهوضعيف، ومعنى لأواء: الشِّدة. الحُمَةُ بضم الحاء وتخفيف الميم-: السم، وقد يشدد، وأنكره الأزهرى، ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة؛ لأن السم منها يخرج، وأصلها "حمو" أو حُمَى وزن "صرد" والهاء فيها عوض عن الواو المحذوفة أو الياء. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٨ ص ١٦١ حديث رقم ٣٥٤ من رواية عمران بن حصين (حديث أبى سهل محمد عمرو الأنصارى عنه) بلفظ: حدثنا أحمد بن زهير التسترى، ثنا أبو حاتم الرازى، ثنا محمد بن يزيد بن سنان، ثنا عبد الله بن حدير عن أبى المهلهل عن أبى سهل، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال: جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بنى هاشم ذات يوم فقال لهم: "يا بنى هاشم: لا أغنى عنكم من الله شيئًا، يا بنى هاشم: إن أوليائى منكم المتقون، يا بنى هاشم: اتقوا النار ولو بشق تمرة، يا بنى هاشم: لا ألفينكم تأتون بالدنيا تحملونها على ظهوركم وتأتون بالآخرة تحملونها". =