(١) الحديث في طبقات ابن سعد في (ذكر قبول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الهدية وتركه الصدقة) ج ١ ص ١٠٨ قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم، عن أسامة بن زيد، عن عبد الملك بن المغيرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا بنى عبد المطلب ... " الحديث. وقد ورد إسم الراوى بالأصل: (عبد الله بن المغيرة) وفى الطبقات وفى جامع الأحاديث (عبد الملك بن المغيرة). (٢) الحديث في مسند أحمد (مسند على بن أبى طالب كرم الله وجهه) ج ٢ ص ٥٦٢ تحقيق الشيخ شاكر، وقال: إسناده صحيح. وانظر الترمذى في سننه ج ٢ ص ١٨٥، ١٨٦ برقم ٨٨٦ (باب: ما جاء أن عرفة كلها موقف) بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا أبو أحمد الزبيدى، أخبرنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبى ربيعة، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبى رافع، عن على بن أبى طالب قال: وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرفة فقال: "هذه عرفة وهو الموقف، وعرفة كلها موقف" ثم أفاض حين غربت الشمس وأردف أسامة بن زيد وجعل يشير بيده على هيئته، والناس يضربون يمينا وشمالا، يلتفت إليهم يقول: "يأيها الناس عليكم السكينة" ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين جميعا، فلما أصبح أتى قزح ووقف عليه وقال: "هذا قزح وهو الموقف، وجمع كلها موقف" ثم أفاض حتى انتهى إلى وادى مُحَسِّر فقرع ناقته فخبت حتى جاوز الوادى، فوقف وأردف الفضل، ثم أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: "هذا النحر ومنى كلها منحر" واستفتته جارية شابة من خثعم فقالت: إن أبى شيخ كبير قد أدركته فريضة الله في الحج أفيجزى أن أحج عنه؟ قال: "حجى عن أبيك" قال: ولوى عنق الفضل، فقال العباس: يا رسول الله: لم لويت عنق ابن عمك؟ قال: "رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما" فأتاه رجل فقال: "يا رسول الله إنى أفضت قبل أن أحلق، قال: "احلق ولا حرج، أو قصر ولا حرج" قال: وجاء آخر فقال: يا رسول الله: إنى ذبحت قل أن أرمى، قال: "ارم ولا حرج" قال: ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم فقال: "يا بنى عبد المطلب: لولا أن يغلبكم عليه الناس لنزعت". وفى الباب عن جابر، قال أبو عيسى: حديث على حديث حسن صحيح لا نعرفه من حديث على إلا من هذا الوجه من حديث عبد الرحمن بن الحارث بن عياش، وقد رواه غير واحد عن الثورى مثل هذا، والعمل على هذا عند أهل العلم، قد رأوا أن يجمع بين الظهر والعصر بعرفة في وقت الظهر، وقال بعض أهل =