للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٦٦/ ٢٦٩٩٣ - "يَا بَنِى عَبْدِ مَنَافٍ: إنِّى نَذِيرٌ إِنَّمَا مَثَلِى وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ فَانْطَلَقَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ، فَخَشِىَ أَنْ يَسْبِقُوهُ إِلَى أَهْلِهِ فَجَعَلَ يَهْتِفُ: يَا صَاحِبَاهُ، يَا صَاحِبَاهُ، أُتِيتُمْ، أُتِيتُمْ".

حم، م، طب عن قَبيصة بن المُخَارق وزهير بن عمرو (١).


= عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبى هريرة قال: لما أنزلت هذه الآية: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قريشا فاجتمعوا، فعم وخص، فقال: "يا بنى كعب بن لؤى: أنقذوا أنفسكم من النار، يا بنى مرة بن كعب، أنقذوا أنفسكم من النار، يا بنى عبد شمس: أنقذوا أنفسكم من النار، يا بنى عبد مناف: إنقذوا أنفسكم من النار، يا بنى هاشم: أنقذوا أنفسكم من النار، ويا بنى عبد المطلب: أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة: أنقذى نفسك من النار، فإنى لا أملك لكم من الله شيئًا، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها".
والحديث أخرجه النسائى في كتاب (الوصايا) باب: إذا أوصى لعشيرته الأقربين ج ٦ ص ٢٤٨ بلفظ: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبى هريرة، قال: لما نزلت: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -قريشا فاجتمعوا- فعم وخص، فقال: "يا بنى كعب بن لؤى، يا بنى مرة بن كعب، يا بنى عبد شمس، ويا بنى عبد مناف، ويا بنى هاشم، ويا بنى عبد المطلب، أنقذوا أنفسكم من النار، ويا فاطمة: أنقذى نفسك من النار إنى لا أملك لكم من الله شيئًا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها".
(بَلَّ رحمه): وصلها اهـ: المعجم الوسيط.
(١) الحديث في ترجمة زهير بن عمرو في أسد الغابة رقم ١٧٧٩.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند قبيصة بن مخارق) ج ٥ ص ٦٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا التيمى، عن أبي عثمان، عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قالا: لما نزلت: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} صعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رقمة من جبل على أعلاها حجر، فجعل ينادى: "يا بنى عبد مناف: إنما أنا نذير، إنما مثلى ومثلكم كرجل رأى العدو، فذهب يربأ أهله فخشى أن يسبقوه فجعل ينادى ويهتف يا صباحاه".
والحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب (الإيمان) باب: في قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} ج ١ ص ١٩٣ برقم ٣٥٣/ ٢٠٧ بلفظ: حدثنا أبو كامل الجحدرى، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا التيمى، عن أبى عثمان، عن قبيصة بن المخارق وزهير بن عمرو، قالا: لا نزلت: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} قال: انطلق نبى الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رضمة من جبل فعلا أعلاها حجرا ثم نادى "يا بنى عبد منافاه: إنى نذير، إنما مثلى ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله، فخشى أن يسبقوه، فجعل يهتف: يا صباحاه".
رضمة: عبارة عن حجارة مجتمعة، لبست بثابتة في الأرض.
والحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (مرويات زهير بن عمرو الهلالى) ج ٥ ص ٣١٣ برقم ٥٣٠٥ قال: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد (ح) وثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن المنهال، قالا: ثنا يزيد ابن زريع، ثنا سليمان التيمى، عن أبى عثمان النهدى، عن قبيصة بن مخارق الهلابى، وزهير بن عمرو، قالا: لما نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} انطلق نبى الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رضمة =

<<  <  ج: ص:  >  >>