= المالينى، وإنما هو أبو المعلى -عن أنس قال: أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - طائران فقدم إليه أحدهما، فلما أصبح قال: "عندكم من غداء؟ " فقدم إليه الآخر فقال: "من أين ذا؟ " فقال بلال: خبأته لك يا رسول الله، فقال: "يا بلال! لا تخف من ذى العرش إقلالا، إن الله يأتى برزق كل غد". وانظر الرواية التى تليها بنفس المصدر. (١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبى هريرة -رضي الله عنه-) ج ٢ ص ٤٣٩، ٤٤٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا ابن نمير قال: ثنا أبو حيان عن أبى زرعة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا بلال! حدثنى بأرجى عمل عملته في الإسلام عندك منفعة؛ فإنى سمعت الليلة خشف نعليك بين يدى في الجنة" فقال بلال: ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندى منفعة إلا أنى لم أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لى أن أصلى. والحديث أخرجه الإمام البخارى في كتاب (الصلاة) باب: فضل الطهور بالليل والنهار، وفضل الصلاة بعد الوضوء بالليل والنهار، ج ٢ ص ٦٧ بلفظ: حدثنا إسحاق بن نصر، حدثنا أبو أسامة عن أبى حيان عن أبى زرعة، عن أبى هريرة -رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لبلال عند صلاة الفجر: "يا بلال! حدثنى بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإنى سمعت دف نعليك بين يدى في الجنة" قال: ما عملت عملا أرجى عندى أنى لم أتطهر طهورا في ساعة ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتبت لى أن أصلى. ومعنى: دف نعليك: أى: تحريك نعليك. والحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب (فضائل الصحابة) باب: من فضائل بلال -رضي الله عنه- ج ٢ ص ١٩١٠ برقم ١٠٨/ ٢٤٥٨ بلفظ: حدثنا عبيد بن يعيش ومحمد بن العلاء الهمدانى، قالا: حدثنا أبو أسامة عن أبى حيان (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير (واللفظ له) حدثنا أبى، حدثنا أبو حيان التيمى يحيى بن سعيد، عن أبى زرعة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبلال عن صلاة الغداة: "يا بلال! حدثنى بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة؛ فأنى سمعت الليلة خشف نعليك بين يدى في الجنة" قال بلال: ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندى منفعة من أنى لا أتطهر طهورًا تاما في ساعة من ليل ولا نهار، إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لى أن أصلى.